
قصة «المسيرة»
من شوارع القاهرة إلى حركة عالمية
رحلتنا
1998 — الرؤية
في أواخر التسعينيات، وفي شوارع القاهرة الصاخبة، كان هناك سؤال يطرح نفسه: ماذا لو كانت هناك طريقة لتقديم أعظم قصة رُويت على الإطلاق في شكل رحلة استكشافية لمجموعات صغيرة، ليتابعوها ويناقشوها وينموا معًا؟ طريقة تُكرّم روح الضيافة، وترحب بالأسئلة الصادقة، وتوفر مساحة للاستكشاف الحقيقي دون أي ضغوط.
2005 — تشكيل الفريق
اجتمع فريق في القاهرة — يتألف في المقام الأول من مؤمنين من الشرق الأوسط يتحمسون لتقديم الإنجيل في سياقهم الثقافي الخاص. وقد أدركوا التساؤلات والترددات، وكذلك التوق العميق إلى الحقيقة الروحية الذي يحمله الكثيرون في قلوبهم، لكنهم نادراً ما يعبرون عنه.
2008 — التسمية والهيكل
أُطلق على المشروع اسم «المسيرة ». وقام الفريق بوضع هيكل زمني لتتبع قصة الله عبر الأنبياء: آدم، ونوح، وإبراهيم، وموسى، وداود، ويوحنا المعمدان، وصولاً إلى الوحي النهائي للمسيح وسر الثالوث الأقدس.
2009 — الإنتاج
على مدار ثمانية عشر شهراً حافلاً بالأحداث، قام طاقم صغير بالتصوير في ثلاثة عشر بلداً، حيث التقط لقطات في مواقع توراتية ذات أهمية تاريخية. وباستخدام اللهجة العربية العامية واتباع نهج إنتاج بسيط، أنتج الفريق محتوى أصيلاً وسهل الفهم. وعلى الرغم من التحديات المالية واللوجستية الكبيرة، تم إنجاز كل حلقة.
2011 — الإطلاق العالمي
بعد أكثر من عقد من الزمن منذ بدء الفكرة وحتى اكتمالها، تم إطلاق مبادرة «المسيرة» على الصعيد العالمي. وبدأت الدورات التدريبية حول كيفية استخدام سلسلة الأفلام والموارد المصاحبة لها في الانتشار في جميع أنحاء العالم – أفريقيا وآسيا والأمريكتين وأستراليا وأوروبا والشرق الأوسط
2012 — الوضع الرسمي
تم تأسيس مؤسسة “المسيرة” رسمياً ككيان قانوني ذي صفة خيرية.
2022 — رحلة معًا
بدأت مؤسسة «المسيرة» في تطوير «المسيرة: معًا»، وهي سلسلة ثانية من الموارد تهدف إلى توفير مسار للتلمذة مخصص للمجموعات الصغيرة من المؤمنين الجدد، ومن المقرر إطلاقها في عام 2027.
اليوم — أسرة عالمية
اليوم، تُستخدم «المسيرة» في أكثر من 150 دولة وبأكثر من 50 لغة. وتتجمع آلاف المجموعات بانتظام — حول الطاولات، وفي غرف المعيشة، وفي المراكز المجتمعية — لاستكشاف قصة الأنبياء معًا. وتستمر الرحلة، وتُكتب فصول جديدة كل يوم. ما بدأ كحلم في شوارع القاهرة أصبح حركة عالمية.
ما الذي يميز رحلة «المسيرة»؟
الأصالة الثقافية
صممه مؤمنون من الشرق الأوسط باستخدام اللهجة العربية العامية — فهو ليس مستوردًا من الغرب، بل محتوى نشأ من داخل الثقافة التي يخدّمها.
الأساس الكتابي
يستمد المحتوى معلوماته حصريًّا من المصادر التوراتية، ويقدم قصة الأنبياء بترتيب زمني دون إجراء تحليل ديني مقارن.
مكان آمن
صُمم هذا البرنامج من أجل الحوار الصريح والاستكشاف — دون أي ضغوط، ودون أجندة محددة سوى توفير مساحة للناس لاكتشاف الحقيقة وفقًا لوتيرتهم الخاصة.
كن جزءًا من القصة
رحلة الاستكشاف في انتظارك.
